المقريزي
100
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
القاضي الأمير غلّاب الدول ، وكبش النّطاح ، وفحل الشّول ، بغل طاحونة الغدر ، وأحد القائمين بتخريب إقليم مصر ، سعد الدين إبراهيم ابن غراب أنّ الذي خلّفه الملك الظاهر برقوق ألف ألف وأربع مائة ألف دينار ذهبا ، ومن الغلال القمح ، والشّعير والفول وغيره ، ومن الثياب الحرير والقطن ، ومن الفرو ، والقند والسّكّر ما قيمته ألف ألف وأربع مائة ألف دينار ذهبا ومن الخيل ستّة آلاف فرس ، ومن الجمال أربعة عشر ألف أو خمسة عشر ألف جمل على الشّكّ منه . وأن نفقة المماليك بلغت ألف ألف ومائة ألف درهم في كل شهر ، وعليق الخيل في كلّ شهر سبعة عشر ألف إردب من الشعير سوى ما على الوزير من العليق ، وهو في كل شهر أربعة آلاف إردب من الشعير ، وألف إردب من الفول لتتمة جملة العليق السّلطاني ، في كل شهر اثنان وعشرون ألف إردب . وأن راتب اللحم السّلطاني في كل يوم ستة وأربعون ألف رطل . فتى كان فيه ما يسرّ صديقه * على أنّ فيه ما يسوء الأعاديا رحمه اللّه وغفر له . 33 - إبراهيم بن محمد بن عبد الرّحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أبي المجد اللّخميّ المصريّ ، جمال الدين أبو إسحاق ابن شمس الدين أبي عبد اللّه الأميوطيّ الشافعيّ « 1 » . ولد بالقاهرة في شوّال سنة خمس عشرة وسبع مائة ، وسمع بها « صحيح البخاري » على أحمد بن أبي طالب الحجّار ، و « صحيح مسلم » على عليّ بن عمر الواني ، وسمع عليه أيضا « الأربعين البلدانية » للسّلفي . وسمع على قاضي القضاة بدر الدين محمد ابن جماعة « صحيح البخاري »
--> ( 1 ) ترجمته في : السلوك 4 / 496 ، والعقد الثمين 3 / 258 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 251 ، والدرر الكامنة 1 / 62 ، وإنباء الغمر 2 / 294 ، والدليل الشافي 1 / 97 ، والنجوم الزاهرة 11 / 315 ، والمنهل الصافي 1 / 144 ، ونزهة النفوس والأبدان 1 / 179 ، ووجيز الكلام 1 / 286 ، وبغية الوعاة 1 / 427 ، وشذرات الذهب 6 / 312 .